تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ﴾ أي : الإنسان ﴿لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ أي : المال ﴿لَشَدِيدُ﴾ أي : كثير الحب للمال.
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق(١) ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد :﴿أَفَلَا يَعْلَمُ﴾
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق(١) ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد :﴿أَفَلَا يَعْلَمُ﴾
١ - في ب: على رضا ربه..