محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦ من سورة العاديات في ١٠٠ كتاب من كتب التفسير، وإعرابها، و٢٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦ من سورة العاديات

١٠٠ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول : إن الإنسان لكفور لنِعم ربه. والأرض الكنود : التي لا تُنبت شيئا، قال الأعشى :
أحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِكَ إنّهاكُنُدٌ لِوَصْلِ الزّائِرِ المُعْتادِ
وقيل : إنما سُمّيت كِندة : لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيّ، قال : حدثنا محمد بن كثير، قال : حدثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لربه لكفور.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن مهديّ بن ميمون، عن شعيب بن الح بحاب، عن الحسن البصريّ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : هو الكفور الذي يَعُدّ المصائب، وينسى نِعَم ربه.
حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال : الكنود : الكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، قال : قال الحسن :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول : لوّام لربه يعدّ المصائب.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن ﴿لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله.
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال : حدثنا خالد بن الحارث، قال : حدثنا شعبة، عن سماك أنه قال : إنما سُمّيت كِندة : أنها قَطَعت أباها، ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا أبو كرَيب، قال : حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال :«لَكَفُورٌ، الّذِي يأكُلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : الكنود : الكفور، وقرأ : إنّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ.
حدثنا الحسن بن عليّ بن عياش، قال : حدثنا أبو المُغيرة عبد القدّوس، قال : حدثنا حريز بن عثمان، قال : ثني حمزة بن هانىء، عن أبي أمامة أنه كان يقول : الكَنُود : الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
حدثني محمد بن إسماعيل الصواريّ، قال : حدثنا محمد بن سوّار، قال : أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان عن هشام، عن الحسن، في قوله﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لوّام لربه، يعدّ المصائب، وينسى النّعَم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩)﴾.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هذا هو المقسم عليه، بمعنى أنه لنعم ربه لجحود كفور.
قال ابن عباس، ومجاهد، وإبراهيم النَّخعِي، وأبو الجوزاء، وأبو العالية، وأبو الضحى، وسعيد بن جبير، ومحمد بن قيس، والضحاك، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس، وابن زيد : الكنود : الكفور. قال الحسن : هو الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال :" الكفور الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده " (١).
ورواه ابن أبي حاتم، من طريق جعفر بن الزبير - وهو متروك - فهذا إسناد ضعيف. وقد رواه ابن جرير أيضا من حديث حريز بن عثمان، عن حمزة بن هانئ، عن أبي أمامة موقوفا(٢).
١ - (٢) ورواه الطبري في تفسيره (٣٠/١٨٠) عن أبي كريب، به..
٢ - (٣) تفسير الطبري (٣٠/١٨٠)..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والمقسم عليه قوله :﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي : لمنوع للخير الذي عليه لربه(١).
فطبيعة [ الإنسان ] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله، وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
١ - في ب: لله عليه..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١ - ١١} ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾.
أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق.
وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو (١).
﴿فَالْمُورِيَاتِ﴾ بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار ﴿قَدْحًا﴾ أي: تقدح (٢) النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون، ﴿فَالْمُغِيرَاتِ﴾ على الأعداء ﴿صُبْحًا﴾ وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ﴾ أي: بعدوهن وغارتهن ﴿نَقْعًا﴾ أي: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾ أي: براكبهن ﴿جَمْعًا﴾ أي: توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم.
والمقسم عليه، قوله: ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي: لمنوع للخير الذي -[٩٣٣]- عليه لربه (٣).
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق، ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.
﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: الإنسان ﴿لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدُ﴾ أي: كثير الحب للمال.
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق (٤) ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد:
﴿أَفَلا يَعْلَمُ﴾ أي: هلا يعلم هذا المغتر ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم.
(١) في ب: عدوها.
(٢) في ب: تنقدح.
(٣) في ب: لله عليه.
(٤) في ب: على رضا ربه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٠ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ٦ من سورة العاديات

من كتاب: إعراب القرآن

بمشافرها. ونصبت قَدْحاً على المصدر لأن معنى «فالموريات» فالقادحات «فالمغيرات» عن ابن عباس أنها الخيل وعن ابن مسعود أنها الإبل «ضبحا» ظرف زمان فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤) قال الفراء: الهاء كناية عن الوادي، ولم يتقدّم له ذكر لأنه قد عرف المعنى، وروى أبو الجوزاء عن ابن عباس: النقع الغبار. وسطن ووسّطن وتوسّطن واحد. وعن ابن عباس فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) من العدو. عن ابن مسعود «جمعا» المزدلفة.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ٦]

إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)
أهل التفسير على أن معناه لكفور أي كفور لنعمه. قال الحسن: يتسخّط على ربه جلّ وعزّ ويلومه فيما يلحقه من المصائب، وينسى النعم.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ٧]

وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧)
وَإِنَّهُ أي وإنه ربه عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ٨]

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨)
وَإِنَّهُ أي وإن الإنسان لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ في معناه أقوال: قيل: لشديد القوى، وقول الفراء «١» : أن المعنى أن الإنسان للخير لشديد الحب فالتقدير عنده إنه لحبّ الخير لشديد الحب ثم حذف ما بعد شديد، والقول الثالث سمعت علي بن سليمان يقول كما تقول: أنا أكرم فلانا لك أي من أجلك أي وإنه من أجل حبّ الخير أي المال لشديد أي لبخيل.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ٩]

أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩)
لا يجوز أن يعمل في «إذا» «يعلم»، ولا «لخبير»، ولكن العامل فيها عند محمد بن يزيد «بعثر»، وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ١٠]

وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠)
يقول أبرز.

[سورة العاديات (١٠٠) : آية ١١]

إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
كسرت «إنّ» من أجل اللام. حكى علي بن سليمان عن محمد بن يزيد أنه يجوز فتحها مع اللام لأنها زائدة، دخولها كخروجها إلّا أنها أفادت التوكيد.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٨٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

سبب نزول الآية ٦ من سورة العاديات

من كتاب: أسباب نزول القرآن - الواحدي

[قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ إلى آخر السورة]. [١-١١].
قال مقاتل: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً إلى حيّ من كِنانةَ، واستعمل عليهم المُنذرَ بن عمرو الأنْصاريَّ. فتأخَّر خبرُهم، فقال المنافقون: قُتلوا جميعاً. فأخبر الله تعالى عنها، فأنزل [الله تعالى]: ﴿وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾ يعني: تلك الخيلَ.
أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسيّ، أخبرنا أحمد بن محمد البَسْتِيُّ، حدَّثنا محمد بن مكيٍّ، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيمَ، حدَّثنا أحمد بن عَبْدَةَ، حدَّثنا حفص بن جَمِيع، حدَّثنا سِمَاكٌ، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عباس:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلاً، فأسْهَبَتْ شهراً لم يأته منها خبرٌ. فنزلت: ﴿وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾: ضبحتْ بمَناخِرها؛ إلى آخر السورة.
ومعنى "أسهبتْ": أمعنتْ في السُّهُوب، وهي: الأرض الواسعة، جمع "سَهْبٍ".

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٢١ قولًا
١
قال عطاء: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، الكَنُود: الذي لا يُعطي في النائبة مع قومه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
٣
عن سِماك -من طريق شعبة- قال: إنما سُميت: كندة؛ أنها قطعت أباها ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: الكَنُود: الكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥.
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: هو بلسان كِندة وحضْرمَوت، وبلسان معدٍ كلّهم: العاصي، وبلسان مُضر وربيعة وقضاعة: الكفور، وبلسان بني مالك: البخيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩ بنحوه.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، يعني: لكفور، نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي، وهو الرجل الذي أكل وحده، وأشبع بطنه، وأجاع عبده، ومنع رِفده، ولم يُعطِ قومه شيئًا، يُسمّى بلسان بني مالك بن كنانة: الكَنُود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٠٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: الكَنُود: الكفور. وقرأ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ [الحج:٦٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦.
٨
قال الفُضَيل بن عياض: الكنود: الذي أنسته الخصلة الواحدة مِن الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان. والشكور: الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩.
٩
عن أبي أُمامة، عن النبِيِّ ﷺ، في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: «لكفور»١
التخريج
  1. ١علقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٢‏/‏١٠٠ (١٤١٠٢).
١٠
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: «لكفور، الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رِفده١»٢
التخريج
  1. ١الرفد: العطاء والصلة. التاج (رفد).
  2. ٢أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص٦٨ (١٦٠)، والطبراني في الكبير ٨‏/‏١٨٨ (٧٧٧٨)، ٨‏/‏٢٤٥ (٧٩٥٨)، وابن وهب في تفسير القرآن من جامعه ٢‏/‏١٢٩-١٣٠ (٢٥٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٦٧-، والثعلبي ١٠‏/‏٢٧١. قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٣١ (٣٠٦): «رواه جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أُمامة. وجعفر هذا من أهل الشام، متروك الحديث». وقال ابن كثير: «رواه ابن أبي حاتم، من طريق جعفر بن الزُّبير، وهو متروك؛ فهذا إسناد ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٤٢ (١١٥١٦): «رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما جعفر بن الزُّبير وهو ضعيف، وفي الآخر مَن لم أعرفه». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٩‏/‏١٥٤: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٧٣٣ (٥٨٣٣): «وهذا إسناد ضعيف جدًّا، بل موضوع».
١١
عن أبي أُمامة -من طريق حمزة بن هانئ- قال: الكَنُود: الذي يمنع رِفده، وينزل وحده، ويضرب عبده١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (١٦٠)، والحكيم الترمذي ٣‏/‏٧٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طرق- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٣- من طريق أبي الجوزاء، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤ من طريق مجاهد وعطية، والحاكم ٢‏/‏٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. قال: الكَنُود: الكفور للنعمة؛ وهو الذي يأكل وحده، ويمنع رِفده، ويُجيع عبده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: شَكَرتُ له يومَ العكاظِ نواله ولم أكُ للمعروفِ ثَمَّ كنودا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٦-.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: الكَنُود بلساننا أهل البلد: الكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤ بنحوه، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وذكر أنه من طرق.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٤، ومن طريق منصور أيضًا، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤-٥٨٥، ومن طريق منصور أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لَكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق شعيب بن الحبحاب- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩١ من طريق معمر بلفظ: «لكفور» فقط، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥، ٥٨٦، ٥٨٧، ومن طريق معمر وهشام بنحوه، والبيهقي (٤٦٢٩، ١٠٠٦١)، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق خلف بن حَوْشَب -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٢٨٦ (٢١٤)-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قالا: لكفور للنعمة؛ البخيل بما أُعطي، الذي يمنع رِفده، ويُجيع عبده، ويأكل وحده، ولا يُعطي النائبة تكون في قومه، ولا يكون كنودًا حتى تكون هذه الخصال فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٦٢٨).
١٩
قال محمد بن سيرين: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هو اللوّام لربّه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١.
٢٠
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن عطاء، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٠٣.
التفسير بالمأثور لسورة العاديات كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦ من سورة العاديات

١٩ وقفةً في هذه الآية

  • تأمل أخي كيف وصف الله الإنسان حين يتخلى عن هدفه فيعكس اتجاهه (إن الإنسان لربه لكنود) جحود…كفور…شحيح…همه جمع الدنيا .

    — محمد الربيعة

  • قال تعالى : { إن الإنسانَ لربه لكنود } قال الحسن : يُعدد المصائب ... وينسى النعم !!

    — نايف الفيصل

  • (إن الإنسان لربه لكنود) كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك .

    — محمد السريع

  • (إن الإنسان لربه لكنود) الإنسان جحود لفضل ربٍ أوجده من العدم فكيف لا يكون كنوداً للمخلوقين.؟ فلا تذهب نفسك حسرة على مثل هؤلاء .

    — أبو زيد الشنقيطي

  • " إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود " قال الحسن : هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم .

    — فوائد القرآن

  • يعددون المصائب والبلايا .. ولا يشكرون الله على عظيم نعمته ! ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ .

    — نايف الفيصل

  • ‫‏( إن الإنسان لربه لَكَنُود ) قال ابن عياض رحمه الله : هو الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة ويعامل الله على عقد عوض .

    — عايض المطيري

  • قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. الدر المنثور (٦٠٢/١٥) وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودًا جحودًا لربه وهو الذي أوجده وأمده، وما به من نعمة فهي من الله؛ فكيف لا يكون فيه شيء من ذلك الجحود مع سائر الخلق وهم نظراؤه وأقرانه؟

    — جلال الدين السيوطي

  • قال الفضيل بن عياض: الكنود: الذي تُنسيه سيئةٌ واحدة حسناتٍ كثيرةً، ويعامل الله على عقد عوض.

    — ابن عطيه

  • ﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾.. كن متسامحا مع أحبابك.. الجحود قابع في أعماقنا.. ربما ننسى أفضالك.. الإنسان يجحد نعمة الله سبحانه.

    — عبدالله بلقاسم

  • {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }، قال الحسن البصري: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه.

    — مجالس التدبر

  • ﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) : - لا يضِيقُ صدرُك إذا أنكَرَ أحدُهُم فضْلك عليه فقد نكر الإنسَان قبل ذلك نِعم ربِّهِ وجحدهَا .

    — محمد بن فوزي الغامدي

و٧ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٦ من سورة العاديات

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(6) Indeed mankind, to his Lord, is ungrateful.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال