الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الكنود : الكفور. وكند النعمة كنوداً. ومنه سمي : كندة ؛ لأنه كند أباه ففارقه. وعن الكلبي : الكنود بلسان كندة : العاصي، وبلسان بني مالك : البخيل، وبلسان مضر وربيعة : الكفور، يعني : أنه لنعمة ربه خصوصاً لشديد الكفران ؛ لأن تفريطه في شكر نعمة غير الله تفريط قريب لمقاربة النعمة ؛ لأن أجلّ ما أنعم به على الإنسان من مثله نعمة أبويه، ثم إن عُظماها في جنب أدنى نعمة الله قليلة ضئيلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى