مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إِنَّ الْإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ لكفور، وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئاً. قال الأعشى :
أَحْدِثْ لها تُحْدِثْ لوصلِكَ إنهاكُنُدٌ لوصل الزائر المُعتادِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى