البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الكنود : الكفور للنعمة، قال الشاعر :
وعن ابن عباس : الكنود، بلسان كندة وحضرموت : العاصي ؛ وبلسان ربيعة ومضر : الكفور ؛ وبلسان كنانة : البخيل السيئ الملكة، وقاله مقاتل. وقال الكلبي مثله إلا أنه قال : وبلسان بني مالك : البخيل، ولم يذكر وحضرموت، ويقال : كند النعمة كنوداً. وقال أبو زبيد في البخيل :
والظاهر أن المقسم به هو جنس العاديات، وليست أل فيه للعهد، والمقسم عليه :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾.
وفي الحديث :« الكنود يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده » وقال ابن عباس والحسن : هو الجحود لنعمة الله تعالى.
وعن الحسن أيضاً : هو اللائم لربه، يعد السيئات وينسى الحسنات.
وقال الفضيل : هو الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة، ويعامل الله على عقد عوض.
وقال عطاء : هو الذي لا يغطى في النائبات مع قومه.
وقيل : البخيل.
وقال ابن قتيبة : أرض كنود : لا تنبت شيئاً.
| كنود لنعماء الرجال ومن يكن | كنوداً لنعماء الرجال يبعد |
| إن تفتني فلم أطب عنك نفسا | غير أني أمنى بدهر كنود |
وفي الحديث :« الكنود يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده » وقال ابن عباس والحسن : هو الجحود لنعمة الله تعالى.
وعن الحسن أيضاً : هو اللائم لربه، يعد السيئات وينسى الحسنات.
وقال الفضيل : هو الذي تنسيه سيئة واحدة حسنات كثيرة، ويعامل الله على عقد عوض.
وقال عطاء : هو الذي لا يغطى في النائبات مع قومه.
وقيل : البخيل.
وقال ابن قتيبة : أرض كنود : لا تنبت شيئاً.