تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ على هذا وقع القسم.
وقوله :( لكنود ) أي : لكفور، وقيل : هو البخيل السيء الخلق. وفي بعض الأخبار مرفوعا إلى النبي ﷺ برواية أبي أمامة عن النبي ﷺ في قوله :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ قال :" هو الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده " (١). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث الحاكم محمد بن عبد العزيز القنطري، أخبرنا محمد بن الحسين [ الحدادي ](٢)، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ( المؤتمن )(٣) بن سليمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة الحديث.
وقوله :( لكنود ) أي : لكفور، وقيل : هو البخيل السيء الخلق. وفي بعض الأخبار مرفوعا إلى النبي ﷺ برواية أبي أمامة عن النبي ﷺ في قوله :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ قال :" هو الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده " (١). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث الحاكم محمد بن عبد العزيز القنطري، أخبرنا محمد بن الحسين [ الحدادي ](٢)، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ( المؤتمن )(٣) بن سليمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة الحديث.
١ - رواه لبن جرير الطبري ( ٣٠ /١٨٠)، و اين أبي حاتم ( تفسير بن كثير ٤ /٥٤٢)، و الطبراني في الكبير ( ٨ /١٨٨ رقم ٧٧٧٨، ١٨/٢٤٥ رقم ٧٩٥٨)، و ابن حبان في المجروحين (١/٢١٢).
و أعله الحافظ ابن كثير بجعفر بن الزبير، قال : هو متروك. و قال ابن حبان في المجروحين : روى جعفر ابن الزبير عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث، و ذكر هذا الحديث.
وقال السيوطي في الدر ( ٦ /٤٣٠ ) : أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مرودية و البيهقي و بي عساكر يسند ضعيف عن أبي أمامة فذكره..
٢ - في ((الأصل، وك)) : الحذارى، و هو تصحيف، و الصواب ما أثبتناه و هو أبو الفضل محمد ابن الحسين ابن محمد ابن موسى بن مهران الحدادى المروزى له ترجمته في الأنساب ( ٢ /١٨٢ -١٨٣ مادة : الحدادى )، و الجواهر المضية ( ٣ /١٤٤- ١٤٥)..
٣ - كذا، و هو تحريف، و الصواب معتمر ابن سليمان، فهو يروي عن ابن الزبير و هو الحنفي كما في ترجمة جعفر في تهذيب الكمال ( ٥ /٣٢ -٣٣ )، و هو شيخ إسحاق ابن إيراهيم، و هو ابن راهوية، كما في ترجمتها من تهذيب الكمال..
و أعله الحافظ ابن كثير بجعفر بن الزبير، قال : هو متروك. و قال ابن حبان في المجروحين : روى جعفر ابن الزبير عن القاسم، عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث، و ذكر هذا الحديث.
وقال السيوطي في الدر ( ٦ /٤٣٠ ) : أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مرودية و البيهقي و بي عساكر يسند ضعيف عن أبي أمامة فذكره..
٢ - في ((الأصل، وك)) : الحذارى، و هو تصحيف، و الصواب ما أثبتناه و هو أبو الفضل محمد ابن الحسين ابن محمد ابن موسى بن مهران الحدادى المروزى له ترجمته في الأنساب ( ٢ /١٨٢ -١٨٣ مادة : الحدادى )، و الجواهر المضية ( ٣ /١٤٤- ١٤٥)..
٣ - كذا، و هو تحريف، و الصواب معتمر ابن سليمان، فهو يروي عن ابن الزبير و هو الحنفي كما في ترجمة جعفر في تهذيب الكمال ( ٥ /٣٢ -٣٣ )، و هو شيخ إسحاق ابن إيراهيم، و هو ابن راهوية، كما في ترجمتها من تهذيب الكمال..