محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ أي لكفور، يكفر نعمه ولا يشكرها، أي لا يستعملها فيما ينبغي ليتوصل بها إليه. قال المهايمي : أي لكفور، فيوجب قتاله بهذه الخيول، وقهره بهذا الغضب، وعن أبي أمامة :" الكنود : الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى