صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ جواب القسم. أي إن الإنسان لكفور جحود لنعم ربه عليه : أي إنه مطبوع على ذلك إلا من عصمه الله. يقال : كند النعمة – من باب دخل – جحدها ولم يشكرها. وكند الحبل : قطعه ؛ فكأنه يقطع ما ينبغي أن يواصله من الشكر. وقيل : المراد بالإنسان الكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى