الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
والقَسَمُ واقِع على قوله :﴿إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ورُوِيَ عن النبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :«أَتَدْرُونَ مَا الكَنُودُ ؟ قَالُوا : لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : هُوَ الكَفُورُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ »، وقد يَكُونُ في المؤمِنينَ الكَفُورُ بالنِّعْمَةِ، فتقديرُ الآيةِ : إنَّ الإنْسَانَ لِنعمةِ ربِّه لَكَنُودٌ، وأَرْضٌ كَنُودٌ : لاَ تُنْبِتُ شَيْئاً، والكَنُودُ : العَاصِي بلُغَةِ كِنْدَة، ويقال للبخيل : كَنُودٌ، وفي البخاريِّ عن مجاهدٍ : الكَنُودُ الكَفُورُ، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى