الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ أي : إن الكافر(١) لنعم ربه لكفور(٢). يقال : أرض كنود : التي(٣) لم تنبث شيئا(٤).
قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن وقتادة : الكنود : الكفور(٥).
قال الحسن : وهو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه(٦).
وقال أبو أمامة(٧) : قال رسول الله : " أتدرون ما الكنود ؟ قلنا :[ لا ](٨)، يا رسول الله، قال : الكنود : الكفور الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده(٩).
وعن الحسن أيضا : الكنود : الأليم(١٠) لربه، [ يعد ](١١) المصائب، وينسى الحسنات(١٢).
وعنه أيضا : الذي يذكر(١٣) المصائب وينسى نعم ربه(١٤).
١ المصادر السابقة..
٢ انظر الغريب لابن قتيبة: ٥٣٦..
٣ أ، ث: للتي..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ انظر: هذا المعنى منسوبا إلى من ذكرهم مكي في جامع البيان: ٣٠/٢٧٧-٢٧٨ وهو أيضا قول النخعي وأبي الجوزاء وابي العالية وأبي الضحى وابن جبير ومحمد بن قيس والضحاك وابن زيد في تفسير ابن كثير: ٥٧٩..
٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥٧٩..
٧ ث: أبو أسامة. والذي في المتن هو أبو أمامة صدى بن عجلان بن والبة الباهلي، والصحابي الجليل، روى عنه خالد بن معدان وأبو إدريس الخولاني وكان من عباد الصحابة وزهادهم..
٨ ساقط من م..
٩ أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٧٨ عن أبي أمامة مرفوعا، ولم يذكر سؤال النبي y لأصحابه، وقدم "يضرب عبده" على "يمنع رفده" وفي سنده جعفر بن الزبير قال ابن كثير: "ورواه ابن أبي حاتم من طريق جعفر أيضا وهو متروك الحديث": تفسير ابن كثير ٤/٥٧٩. وقد أخرجه الطبراني وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر وقال السيوطي بسند ضعيف. انظر: الدار ٨/٦٠٣. وقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص: ٥١، باب سوء الملكة ح: ١٦٠ عن أبي أمامة من قوله ولم يرفعه. وكذا أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٧٨ والحكيم الترمذي وعبد بن حميد وابن مردويه. وانظر: فتح القدير ٥/٤٨٥ قال: "والموقوف أصح"..
١٠ م: إلا يم..
١١ م: بعد..
١٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٨ وتفسير الماوردي ٤/٥٠٢..
١٣ في متن ث: يذكو، وفي هامشها: يذك..
١٤ جامع البيان ٣٠/٢٧٨، وتفسير الماوردي ٤/٥٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى