الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ الإِنسَانَ﴾ : هذا هو المُقْسَم عليه و " لرَبَّه " متعلِّقٌ بالخبرِ، وقُدِّمَ للفواصلِ. والكَنُوْدُ : الجَحُوْد. وقيل : الكَفورُ النعمةِ، وأُنْشِد :
كَنُوْدٌ لِنَعْماءِ الرجالِ ومَنْ يَكُنْكَنُوْداً لِنَعْماءِ الرجالِ يُبَعَّدِ
وعن ابن عباس : هو بلسانِ كِنْدَةَ وحَضْرَمَوْتَ العاصي، وبلسان ربيعةَ ومُضَرَ الكَفورُ، وبلسانِ كِنانةَ البخيل. وأنشد أبو زيد :
إنْ تَفْتني فلم أَطِبْ عنك نَفْساًغيرَ أنِّي أُمْنَى بدَيْنٍ كَنُودِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى