تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
القائل هنا الذين كفروا. قالوا لمن؟ للذين آمنوا ﴿لَوْ كَانَ خَيْراً..﴾ [الأحقاف: ١١] أي: الإسلام ﴿مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ..﴾ [الأحقاف: ١١] وللعلماء ملحظ في هذه الآية يتوقف على معنى كلمة ﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ..﴾ [الأحقاف: ١١].
فمَنْ أخذها بمعنى اللام اعتبر هذا القول مواجهة من الكافرين للمؤمنين، فقالوا لهم وهم حضور: لو كان خيراً ما سبقتمونا إليه هكذا بتاء الخطاب، ومن اعتبر اللام بمعنى (عن) المؤمنين يعني: وهم غائبون عن مجلس القول: لو كان خيراً ما سبقونا إليه.
فكأن السياق عدلَ عن الحرف (عن) إلى (اللام) ليعطينا المعنيين: معنى الإيذاء في المواجهة، والإيذاء في الغَيْبة، ويجمعهما في نصٍّ واحد.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [الأحقاف: ١١] الإفك: هو أقبح الكذب ﴿قَدِيمٌ﴾ يعني: معروف ومعهود منذ القِدم. أي: عند الأولين.
فمَنْ أخذها بمعنى اللام اعتبر هذا القول مواجهة من الكافرين للمؤمنين، فقالوا لهم وهم حضور: لو كان خيراً ما سبقتمونا إليه هكذا بتاء الخطاب، ومن اعتبر اللام بمعنى (عن) المؤمنين يعني: وهم غائبون عن مجلس القول: لو كان خيراً ما سبقونا إليه.
فكأن السياق عدلَ عن الحرف (عن) إلى (اللام) ليعطينا المعنيين: معنى الإيذاء في المواجهة، والإيذاء في الغَيْبة، ويجمعهما في نصٍّ واحد.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [الأحقاف: ١١] الإفك: هو أقبح الكذب ﴿قَدِيمٌ﴾ يعني: معروف ومعهود منذ القِدم. أي: عند الأولين.