معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد من سبق إلى الإسلام، فهو أفضل ممن تخلف عنه ولو بساعة. وقال مقاتل : ولكل فضائل بأعمالهم فيوفيهم الله جزاء أعمالهم. وقيل : ولكل : يعني ولكل واحد من الفريقين المؤمنين والكافرين درجات يعني منازل ومراتب عند الله يوم القيامة بأعمالهم، فيجازيهم عليها. قال ابن زيد في هذه الآية : درج أهل النار تذهب سفالاً، ودرج أهل الجنة تذهب علواً. ﴿وليوفيهم﴾ قرأ ابن كثير، وأهل البصرة، وعاصم : بالياء، وقرأ الباقون بالنون. ﴿أعمالهم﴾ ليكتمل لهم ثواب أعمالهم. ﴿وهم لا يظلمون*﴾