زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلِكُلّ دَرَجَاتٌ مّمَّا عَمِلُواْ﴾ أي : منازل ومراتب بحسب ما اكتسبوه من إيمان وكفر، فيتفاضل أهل الجنة في الكرامة، وأهل النار في العذاب ﴿وَلِيُوَفّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو :﴿وَلِيُوَفّيَهُمْ﴾ بالياء، وقرأ الباقون : بالنون ؛ أي : جزاء أعمالهم.