المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولكل درجات﴾ يعني المحسنين والمسيئين. قال ابن زيد : ودرجات المحسنين تذهب علواً، ودرجات المسيئين تذهب سفلاً.
وقرأ أبو عبد الرحمن :«ولتوفيهم » بالتاء من فوق، أي الدرجات. وقرأ جمهور الناس :«وليوفيهم » بالياء. وقرأ نافع بخلاف عنه، وأبو جعفر وشيبة والأعرج وطلحة والأعمش :«ولنوفيهم » بالنون : قال اللؤلؤي في حرف أبي بن كعب وابن مسعود :«ولنوفينّهم » بنون أولى ونون ثانية مشددة، وكل امرئ يجني ثمرة عمله من خير أو شر ولا يظلم في مجازاته، بل يوضع كل أمر موضعه من ثواب أو عقاب.
وقرأ أبو عبد الرحمن :«ولتوفيهم » بالتاء من فوق، أي الدرجات. وقرأ جمهور الناس :«وليوفيهم » بالياء. وقرأ نافع بخلاف عنه، وأبو جعفر وشيبة والأعرج وطلحة والأعمش :«ولنوفيهم » بالنون : قال اللؤلؤي في حرف أبي بن كعب وابن مسعود :«ولنوفينّهم » بنون أولى ونون ثانية مشددة، وكل امرئ يجني ثمرة عمله من خير أو شر ولا يظلم في مجازاته، بل يوضع كل أمر موضعه من ثواب أو عقاب.