الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ أي : ولكل هذين الفريقين من الجن والإنس من أعمالهم منازل ومراتب عند الله يوم القيامة في الجنة أو في النار.
قال ابن زيد : درج(١) أهل النار يذهب سفالا، ودرج أهل الجنة يذهب علوا(٢).
ثم قال :﴿ولنوفيهم أعمالهم﴾ أي : ولنعطي جميعهم أجور أعمالهم من حسن وسيء.
﴿وهم لا يظلمون﴾ أي : لا يزاد على أحد ذنب(٣) غيره، ولا ينقص أحد من حسن عمله.
والوقف عند بعضهم ﴿مما عملوا﴾، على أن تكون " اللام " متعلقة بفعل مضمر بعد هذا، والتمام : يظلمون(٤).
قال ابن زيد : درج(١) أهل النار يذهب سفالا، ودرج أهل الجنة يذهب علوا(٢).
ثم قال :﴿ولنوفيهم أعمالهم﴾ أي : ولنعطي جميعهم أجور أعمالهم من حسن وسيء.
﴿وهم لا يظلمون﴾ أي : لا يزاد على أحد ذنب(٣) غيره، ولا ينقص أحد من حسن عمله.
والوقف عند بعضهم ﴿مما عملوا﴾، على أن تكون " اللام " متعلقة بفعل مضمر بعد هذا، والتمام : يظلمون(٤).
١ في ع: "درجوا": وهو خطأ..
٢ انظر: جامعا البيان ٢٦/١٤، وتفسير القرطبي ١٦/١٩٩، وابن كثير ٤/١٦٠..
٣ في ع: "ذنبا"..
٤ انظر: كتاب: القطع والإئتناف ٦٦٣، والمقصد ٧٩..
٢ انظر: جامعا البيان ٢٦/١٤، وتفسير القرطبي ١٦/١٩٩، وابن كثير ٤/١٦٠..
٣ في ع: "ذنبا"..
٤ انظر: كتاب: القطع والإئتناف ٦٦٣، والمقصد ٧٩..