كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا﴾ ؛ أي قالوا : يا هودُ أجِئتَنا لتَصرِفَنا عن عبادةِ آلهتنا بالإفكِ، ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ ؛ من العذاب، ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ إنَّ العذابَ نازلٌ بنا، ﴿قَالَ﴾ ؛ لَهم هودٌ :﴿إِنَّمَا الْعِلْمُ﴾ بمجيءِ العذاب، ﴿عِندَ اللَّهِ﴾ ؛ يعلمُ متى يأتيكم العذابُ وَأنا ﴿وَأُبَلِّغُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ ؛ إليكم من الوحيِ والإنذار، والمعنى : إنما أنا مُبَلِّغٌ، والعلمُ بوقتِ العذاب عند الله، ﴿وَلَـاكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ ؛ أي أمرَ اللهِ وعقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى