اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قال المفسرون : إن هُوداً عليه الصلاة والسلام كان قد أنذرهم وقال : أن لا تعبدوا إلا الله إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم العذاب قالوا جئتنا لتأفكنا «أي لتصرفنا »(١) عَنْ آلِهَتِنَا أي عن عِبَادَتِهَا، والإفْكُ الصَّرْفُ، يقالُ : أَفِكَهُ عَنْ رَأيهِ إذا صَرَفَهُ عنه. وقيل : المراد لتلفتنا بالكذب(٢). ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من معاجلة العذاب على الكفر ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في وعدك أن العذاب نازل بنا.
١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ٤٠٥ وأبو عبيدة في المجاز ٢/٢١٣..
٢ الرازي ٢٨/٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى