مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي قوم هود ﴿أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا﴾ لتصرفنا فالأفك الصرف يقال : أفكه عن رأيه ﴿عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾ عن عبادتها ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من معاجلة العذاب على الشرك ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في وعيدك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى