السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ له في جوابه منكرين عليه ﴿أجئتنا﴾ أي : يا هود، ﴿لتأفكنا﴾ أي : لتصرفنا عن وجه أمرنا إلى قفاه ﴿عن آلهتنا﴾ فلا نعبدها، ولا نعتد بها ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ من العذاب ؛ سموا الوعيد وعداً ﴿إن كنت﴾ أي : يقال عنك كوناً ثابتاً ﴿من الصادقين﴾ في أنك رسول من الله، وأنه يأتينا بما تخافه علينا من العذاب إن أصررنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى