البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قالوا أجئتنا لتأفكَنَا﴾ لتصرفنا ﴿عن آلهتنا﴾ عن عبادتها، ﴿فأْتنا بما تَعِدُنا﴾ من العذاب العظيم ﴿إن كنت من الصادقين﴾ في وعدك بنزوله بنا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : إنما جاءت النُذر من عهد آدم عليه السلام إلى قيام الساعة، تأمر بعبادة الله، ورفض كل ما سواه، فمَن تمسّك بذلك نجى، ومَن عبد غير الله، أو مال إلى سواه، عاجلته العقوبة في الظاهر أو الباطن. والله تعالى أعلم.