روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
صفة ﴿يَوْمٍ﴾ وعظمه مجاز عن كونه مهولاً لأنه لازم له، وكون اليوم مهولاً باعتبار هول ما فيه من العذاب فالإسناد فيه مجازي، ولا حاجة إلى جعله صفة للعذاب والجر للجوار والجملة استئناف تعليل للنهي، ويفهم إني أخاف عليكم ذلك بسبب شرككم ﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا﴾ استفهام توبيخي ﴿لِتَأْفِكَنَا﴾ أي لتصرفنا كما قال الضحاك من الإفك بمعنى الصرف، وقيل : أي لتويلنا بالإفك وهو الكذب ﴿عَنْ ءالِهَتِنَا﴾ أي عن عبادتها ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من معاجلة العذاب على الشرك في الدنيا ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في وعدك بنزوله بنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى