البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قالوا أجئتنا﴾ : استفهام تقرير، وتوبيخ وتعجيز له فيما أنذره إياهم من العذاب العظيم على ترك إفراد الله بالعبادة.
﴿لتأفكنا﴾ : لتصرفنا، قاله الضحاك ؛ أو لتزيلنا عن آلهتنا بالإفك، وهو الكذب، أي عن عبادة آلهتنا، ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ : استعجال منهم بحلول ما وعدهم به من العذاب.
ألا ترى إلى قوله :﴿بل هو ما استعجلتم به﴾ ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى