فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءالِهَتِنَا﴾ أي لتصرفنا عن عبادتها، وقيل : لتزيلنا، وقيل : لتمنعنا، والمعنى متقارب، ومنه قول عروة بن أذينة :
يقول : إن لم توفق للإحسان، فأنت في قوم قد صرفوا عن ذلك. ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب العظيم ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في وعدك لنا به.
| إن تك عن حسن الصنيعة مأفو | كاً ففي آخرين قد أفكوا |