الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الإفك : الصرف. يقال أفكه عن رأيه ﴿عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾ عن عبادتها ﴿بِمَا تَعِدُنَآ﴾ من معاجلة العذاب على الشرك ﴿إِن كُنتَ﴾ صادقاً في وعدك.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الأحقاف من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل