مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم حكى تعالى عن الكفار أنهم قالوا ﴿أجئتنا لتأفكنا﴾ الإفك الصرف، يقال أفكه عن رأيه أي صرفه، وقيل بل المراد لتزيلنا بضرب من الكذب ﴿عن ءالهتنا﴾ وعن عبادتها ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ معاجلة العذاب على الشرك ﴿إن كنت من الصادقين﴾ في وعدك.