الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قالوا أجئتنا لتافكنا عن آلهتنا﴾(١).
أي : قال قوم هود وهم عاد لهود ﴿أجئتنا(٢) لتافكنا﴾ وتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة ما تدعونا إليه، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت صادقا في قولك أنك تخاف علينا عذاب يوم عظيم(٣).
أي : قال قوم هود وهم عاد لهود ﴿أجئتنا(٢) لتافكنا﴾ وتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة ما تدعونا إليه، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت صادقا في قولك أنك تخاف علينا عذاب يوم عظيم(٣).
١ ع : "لتلفتنا"..
٢ ع : "من"..
٣ انظر: العمدة ٢٧٣، وغريب القرآن ١٦٢، وتفسير الغريب ٤٠٦..
٢ ع : "من"..
٣ انظر: العمدة ٢٧٣، وغريب القرآن ١٦٢، وتفسير الغريب ٤٠٦..