تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فلما رأوه﴾ : العذاب ﴿عارضا مستقبل أوديتهم﴾ والعارض بغذ السحابة التي لم تطبق السماء التي يرى ما فيها من المطر ﴿قالوا﴾ لهود :﴿هذا عارض ممطرنا﴾ لأن المطر كان حبس عنهم وكانت السحابة إذا جاءت من قل ذلك الوادي مطروا، قال هود : ليس هذا العارض ممطركم ﴿بل هو﴾ ولكنه ﴿ما استعجلتم به ريح﴾ لكم ﴿فيها عذاب أليم﴾ آية يعني وجيع لقولهم لهود :﴿فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾ [الأعراف: ٧٠].