تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
العارض : السحاب الذي يعرض في أفق السماء.
مستقبل أوديتهم : متجها إليها.
فأتاهم العذابُ في صورة سحاب. فلَمّا رأَوه ممتدّا في الأفُق مقبلاً على أوديتهم ظنّوه غيثاً فقالوا فرِحين : هذا سحابٌ جاءنا بالمطر والخير. فقيل لهم : بل هو العذابُ الذي طلبتموه واستعجلتم به. إنها ريحٌ فيها عذابٌ شديدُ الألم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى