التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ الضمير في قوله :﴿رأوه﴾ يعود إلى غير مذكور والمراد به العارض وهو السحاب.
و ﴿عارضا﴾ منصوب على الحال، يعني لما استعجلوا عذاب الله على سبيل الإنكار والجحود – فرأوه سحابا معترضا في الأفق متوجها نحو أوديتهم ﴿قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ استبشروا به وحسبوه سحابا ممطرهم.
قوله :﴿بل هو ما استعجلتم به﴾ يعني هو الذي استعجلتموه، حيث قلتم من قبل ﴿فأتنا بما تعدنا﴾.
قوله :﴿ريح فيها عذاب أليم﴾ ﴿ريح﴾، بدل من " ما " أو خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : هو ريح. وجملة ﴿فيها عذاب أليم﴾ صفة لريح. ثم وصف تلك الريح التي تحمل العذاب الماحق ﴿تدمر كل شيء بأمر ربها﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى