زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ يعني ما يوعدون في قوله :﴿بما تعدنا﴾ ﴿عارضا﴾ أي : سحاب يُعرض من ناحية السماء. قال ابن قتيبة : العارض : السحاب. قال المفسرون : كان المطر قد حُبس عن عاد، فساق الله إليهم سحابة سوداء، فلما رأوها فرحوا و﴿قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾، فقال لهم هود :﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ﴾، ثم بيّن ما هو فقال :﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فنشأت الريح من تلك السحابة.