أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إلا بالحق وأجل مسمَّى﴾ : أي ما خلقنا السموات والأرض إلا خلقا متلبسا بالحق وبأجل مسمى لفنائهما.
﴿عما أنذروا معرضون﴾ : أي عن ما خوفوا به نم العذاب معرضون عنه غير ملتفتين إليه.
المعنى
وقوله تعالى ﴿ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما﴾ من العوالم والمخلوقات ﴿إلاّ بالحق﴾ أي إلاّ لِحِكَمٍ عالية وليس من باب العبث واللعب، وإلاّ بأجل مسمى عنده وهو وقت إفنائهما وإنهاء وجودهما لاستكمال الحكمة من وجودهما. وقوله تعالى :﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ يخبر تعالى بأن الذين كفروا بتوحيد الله ولقائه وآياته ورسوله عما خوفوا به من عذاب الله المترتب على كفرهم وشركهم معرضون غير مبالين به، وذلك لظلمة نفوسهم، وقساوة قلوبهم.
الهداية
من الهداية :
- انتفاء العبث عن الله تعالى في خلقه السموات والأرض. وما بينهما وفي كل أفعاله وأقواله.