تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ﴾ أي : لا على وجه العبث والباطل، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ أي : إلى مدة معينة مضروبة لا تزيد ولا تنقص.
قوله :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ أي : لاهون(١) عما يراد بهم، وقد أنزل إليهم كتابا وأرسل إليهم رسول، وهم معرضون عن ذلك كله، أي : وسيعلمون غبّ ذلك.
١ - (١) في ت، م، أ: "لاهين"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى