أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿ما تدعون من دون الله﴾ : أي من الأصنام والأوثان.
﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ أي أشيروا إلى شيء خلقوه من الأرض.
﴿أم لهم شرك في السموات﴾ : أي أم لهم شركة.
﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ : أي منزل من قبل القرآن.
﴿أو أثارة من علم﴾ : أي بقيةٍ من علم يؤثر عن الأولين بصحة دعواكم في عبادة الأصنام.
﴿إن كنتم صادقين﴾ : أي في دعواكم أن عبادة الأصنام والأوثان تقربكم من الله تعالى.
المعنى
وقوله تعالى ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله﴾ أي من الأصنام والأوثان ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ أي من شيء ﴿أم لهم شرك في السموات﴾ ولو أدنى شرك وأقله، وقوله ﴿ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارة من علم﴾ أي بقية من علم تشهد بصحة عبادة ودعاء آلهة لم تخلق شيئا من الأرض وليس لها أدنى شرك في السموات ﴿إن كنتم صادقين﴾ في دعواكم أنها آلهة تستحق أن تُعبد.
الهداية
من الهداية :
- تقرير حقيقة علمية وهي من لا يخلق لا يُعبد.