تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿قَالُوا يَا قَومنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً﴾ قِرَاءَة كتاب يعنون الْقُرْآن ﴿أنزل﴾ على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ مُوَافقا بِالتَّوْحِيدِ وَصفَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته لما بَين يَدَيْهِ من التَّوْرَاة وَكَانُوا قد آمنُوا بمُوسَى ﴿يهدي﴾ يرشد ﴿إِلَى الْحق وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ إِلَى دين حق قَائِم يرضاه وَهُوَ الْإِسْلَام