حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ جواب الأمر. قوله: ﴿وَيُجِرْكُمْ﴾ أي يخلصكم وينجيكم. قوله: ﴿وَمَن لاَّ يُجِبْ﴾ الخ.
﴿مَن﴾ شرطية وجوابها قوله: ﴿فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ﴾ الخ. قوله: ﴿أَوْلِيَآءُ أُوْلَـٰئِكَ﴾ هنا همزتان مضمومتان من كلمة، وليس في القرآن محل لاجتماعهما غير هذا. قوله: ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾ الخ، هذا آخر كلام الجن الذين سمعوا القرآن. قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ الخ، رجوع لتوجيه الكلام إلى أهل مكة وغيرهم بعد تقرير قصة الجن، والهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه تقديره: أتركوا التفكر ولم يروا. قوله: (لم يعجز عنه) أي لم يضعف ولم يتعب. قوله: (وزيدت الباء فيه) الخ، جواب عما يقال: إن الباء لا تزاد إلا في خبر ليس وما، كما قال ابن مالك: وبعد ما وليس جر الباء الخبر: وإن للإثبات. قوله: (لأن الكلام) الخ، حاصل الجواب أنها واقعة في خبر ليس تأويلاً. قوله: ﴿بَلَىٰ﴾ هي جواب النفي ويصير بها إثباتاً؛ بخلاف نعم فإنها ما قبلها نفياً أو إثباتاً. قوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الخ، هذا إشارى لبعض ما يحصل في يوم البعث من الأهوال، إثر بيان إثباته وتقرره. قوله: (يقال لهم) قدره إشارة إلى أن ﴿يَوْمَ﴾ ظرف لمحذوف، وإلى أن قوله: ﴿أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ﴾ مقول لقول محذوف. قوله: ﴿وَرَبِّنَا﴾ الواو للقسم، وإنما أكدوا كلامهم بالقسم طمعاً في الخلاص، حيث اعترفوا بالحق. قوله: ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي بسبب كفركم.
﴿مَن﴾ شرطية وجوابها قوله: ﴿فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ﴾ الخ. قوله: ﴿أَوْلِيَآءُ أُوْلَـٰئِكَ﴾ هنا همزتان مضمومتان من كلمة، وليس في القرآن محل لاجتماعهما غير هذا. قوله: ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾ الخ، هذا آخر كلام الجن الذين سمعوا القرآن. قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ الخ، رجوع لتوجيه الكلام إلى أهل مكة وغيرهم بعد تقرير قصة الجن، والهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه تقديره: أتركوا التفكر ولم يروا. قوله: (لم يعجز عنه) أي لم يضعف ولم يتعب. قوله: (وزيدت الباء فيه) الخ، جواب عما يقال: إن الباء لا تزاد إلا في خبر ليس وما، كما قال ابن مالك: وبعد ما وليس جر الباء الخبر: وإن للإثبات. قوله: (لأن الكلام) الخ، حاصل الجواب أنها واقعة في خبر ليس تأويلاً. قوله: ﴿بَلَىٰ﴾ هي جواب النفي ويصير بها إثباتاً؛ بخلاف نعم فإنها ما قبلها نفياً أو إثباتاً. قوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الخ، هذا إشارى لبعض ما يحصل في يوم البعث من الأهوال، إثر بيان إثباته وتقرره. قوله: (يقال لهم) قدره إشارة إلى أن ﴿يَوْمَ﴾ ظرف لمحذوف، وإلى أن قوله: ﴿أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ﴾ مقول لقول محذوف. قوله: ﴿وَرَبِّنَا﴾ الواو للقسم، وإنما أكدوا كلامهم بالقسم طمعاً في الخلاص، حيث اعترفوا بالحق. قوله: ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي بسبب كفركم.