البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقيل : لا ثواب لها إلا النجاة من النار، وإليه كان يذهب أبو حنيفة.
﴿فليس بمعجز في الأرض﴾ : أي بفائت من عقابه، إذ لا منجا منه، ولا مهرب، كقوله :﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هرباً﴾ وروي عن ابن عامر : وليس لهم بزيادة ميم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى