مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
واعلم أن ذلك الجني لما أمر قومه بإجابة الرسول والإيمان به حذرهم من ترك تلك الإجابة فقال :﴿ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض﴾ أي لا ينجى منه مهرب ولا يسبق قضاءه سابق، ونظيره قوله تعالى :﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا﴾ ولا نجد له أيضا وليا ولا نصيرا، ولا دافعا من دون الله ثم بين أنهم في ضلال مبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى