الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال/عنهم :﴿ومن لا يجب داعي الله﴾ [ ٣١ ].
يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم(١)، أي : قالوا لقومهم من لا يجب محمدا ولا يؤمن به ﴿فليس بمعجز في الأرض﴾ أي : ليس بمعجز ربه بهربه في الأرض إن أراد عقوبته ؛ لأنه حيث كان في قبضة(٢) ربه وسلطانه.
﴿وليس له من دونه أولياء﴾ أي : ليس(٣) لمن لا يجب داعي الله من دون الله أولياء ينقذونه من عذابه.
﴿أولئك في ضلال مبين﴾ أي : أولئك الذين لا يجيبون داعي الله ولا يؤمنون به في حور ظاهر عن قصد الحق وإصابة الصواب.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "قبضه": وهو تصحيف..
٣ ح: "وليس"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى