تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ومن لا يجب داعي الله﴾ يعني : النبي ؛ أي : لا يؤمن ﴿فليس بمعجز في الأرض﴾ فليس بالذي يسبق الله حتى لا يبعث.
يحيى : عن الصلت بن دينار، عن حبيب بن أبي فضالة، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود قال :" خرجنا حاجين- أو معتمرين- حتى إذا كنا بالطريق هاجت ريح، فارتفعت عجاجة من الأرض، حتى إذا كانت على رءوسنا تكشفت عن جان بيضاء- يعني : حية- فنزلنا، وتخلف صفوان بن المعطل فأبصرها، فصب عليها من مطهرته، وأخرج خرقة من عيبته فكفنها فيها، ثم دفنها ثم اتبعنا، فإذا بنسوة قد جئن عند العشاء فسلمن، فقلن : أيكم دفن عمرو بن جابر ؟ قلنا والله ما نعرف عمرو بن جابر ! فقال صفوان : أبصرت جانا بيضاء فدفنتها. قلت : فإن ذلك عمرو بن جابر بقية من استمع إلى رسول الله قراءة القرآن من الجن، التقى زحفان من الجن : زحف من المسلمين، وزحف من الكفار، فاستشهد رحمه الله(١).
يحيى : عن الصلت بن دينار، عن حبيب بن أبي فضالة، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود قال :" خرجنا حاجين- أو معتمرين- حتى إذا كنا بالطريق هاجت ريح، فارتفعت عجاجة من الأرض، حتى إذا كانت على رءوسنا تكشفت عن جان بيضاء- يعني : حية- فنزلنا، وتخلف صفوان بن المعطل فأبصرها، فصب عليها من مطهرته، وأخرج خرقة من عيبته فكفنها فيها، ثم دفنها ثم اتبعنا، فإذا بنسوة قد جئن عند العشاء فسلمن، فقلن : أيكم دفن عمرو بن جابر ؟ قلنا والله ما نعرف عمرو بن جابر ! فقال صفوان : أبصرت جانا بيضاء فدفنتها. قلت : فإن ذلك عمرو بن جابر بقية من استمع إلى رسول الله قراءة القرآن من الجن، التقى زحفان من الجن : زحف من المسلمين، وزحف من الكفار، فاستشهد رحمه الله(١).
١ رواه عبد الله بن أحمد في زوائد مسند أبيه(٥/٣٢١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٤٠٧)، والطبرني في "الكبير" (٧٣٤٥)، والحاكم في "المستدرك" (٥١٩/٣) عن ابن مسعود نحوه مختصرا وتاما.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢): رواه عبد الله بن أحمد والطبراني، وفيه عمرو بن نبهان وهو متروك..
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢): رواه عبد الله بن أحمد والطبراني، وفيه عمرو بن نبهان وهو متروك..