مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
مَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق } ملتبساً بالحق ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه وهو يوم القيامة ﴿والذين كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ﴾ عما أنذروه من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من انتهائه إليه ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له، ويجوز أن تكون «ما » مصدرية أي عن إنذارهم ذلك اليوم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى