تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما﴾ يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرياح ﴿إلا بالحق﴾ لم أخلقهما باطلا لغير شيء خلقتهما لأمر هو كائن، ثم قال :﴿وأجل مسمى﴾ يقول خلقتهم لأجل مسمى ينتهي إليه، يعني يوم القيامة، فهو الأجل المسمى.
ثم قال :﴿والذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿عما أنذروا﴾ في القرآن من العذاب ﴿معرضون﴾ آية فلا يتفكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى