التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾ يعني أحدث الله هذا الكون لإقامة الحق والعدل فيه ليس للعب واللهو والباطل. وقد خلق الله ذلك كله لأجل معلوم، تفنى ببلوغه الحياة والأحياء والكائنات جميعا.
قوله :﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ يعني هؤلاء الكافرون المكذبون قد تولوا معرضين عما أنذروا من تخويف وتحذير. فلم يعبأ بذلك بل لجوا في تكذيبهم وجحودهم.
قوله :﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ يعني هؤلاء الكافرون المكذبون قد تولوا معرضين عما أنذروا من تخويف وتحذير. فلم يعبأ بذلك بل لجوا في تكذيبهم وجحودهم.