أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ إلا خلقا ملتبسا بالحق وهو ما تقتضيه الحكمة والمعدلة، وفيه دلالة على وجود الصانع الحكيم، والبعث للمجازاة على ما قررناه مرارا. ﴿وأجل مسمى﴾ وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه الكل وهو يوم القيامة، أو كل واحد وهو آخر مدة بقائه المقدرة له. ﴿والذين كفروا عما أنذروا﴾ من هول ذلك الوقت، ويجوز أن تكون " ما " مصدرية. ﴿معرضون﴾ لا يتفكرون فيه ولا يستعدون لحلوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى