بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿مَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الشمس، والقمر، والنجوم، والرياح، والخلق ﴿إِلاَّ بالحق﴾ يعني : إلا ببيان الحق، لأمر عظيم هو كائن، ولم يخلقهن عبثاً ﴿وَأَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ يعني : خلقهن لأجل أمر عظيم، ينتهي إليه وهو يوم القيامة، وهو الأجل المعلوم ﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يعني : مشركي مكة ﴿عَمَّا أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ﴾ يعني : عما خوفوا به تاركون، فلا يؤمنون به، ولا يتفكرون فيه.