الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾.
أي : ما أحدثنا ذلك وأوجدناه ( بعد أن لم يكن ) (١) إلا لإقامة الحق والعدل في الخلق، ( وإلا لأجل مسمى ) (٢)، فلكل ذلك معلوم (٣) عنده تعالى متى – يفنيه (٤) فيصيره معدوما عندكم (٥) - أمر بفناء ذلك.
ثم قال (٦) :﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾.
أي : والذين جحدوا توحيد الله سبحانه (٧) ولم يؤمنوا بالبعث بعد الموت معرضون عن إنذار الله عز وجل (٨)، لا يتعظون ولا يتفكرون في آيات الله سبحانه فيعتبرون ويزدجرون.
١ ع: "قبل لو لم يكن" وهو تحريف..
٢ ع: "وإلا فأجل مسمى لكل ذلك" وهو تحريف..
٣ ع: "معمول" وهو تحريف..
٤ ح: "يقضيه"..
٥ ع: "وما عندكم"..
٦ ع: "ثم قال الله تعالى"..
٧ ساقط من ع..
٨ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى