فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ﴿حم﴾ الله أعلم بمراده به، وقد تقدم الكلام على هذا مستوفى، وبيان ما هو الحق من أن فواتح السور من المتشابه الذي يجب أن يوكل علمه إلى من أنزله ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما﴾ من المخلوقات بأسرها ﴿إلا بالحق﴾ ليدل على قدرتنا ووحدانيتنا هو استثناء مفرغ من أعم الأحوال أي إلا خلقا متلبسا بالحق الذي تقتضيه المشيئة الإلهية.
﴿وأجل﴾ أي وبتقدير أجل ﴿مسمى﴾ وهذا الأجل هو يوم القيامة، فإنها تنتهي فيه السماوات والأرض وما بينهما، وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وقيل المراد به هو انتهاء أجل كل فرد من أفراد المخلوقات، والأول أولى، وهذا إشارة إلى قيام الساعة وانقضاء مدة الدنيا، وأن الله لم يخلق خلقه باطلا وعبثا لغير الله، بل خلقه للثواب والعقاب.
﴿والذين كفروا عما أنذروا﴾ وخوفوا به في القرآن من البعث والحساب والجزاء والعذاب ﴿معرضون﴾ والجملة في محل نصب على الحال، أي : والحال أنهم مولون غير مستعدين له ولا مؤمنين به ﴿قل أرأيتم﴾ أخبروني ﴿ما تدعون﴾ وتعبدون ﴿من دون الله﴾ من الأصنام وغيرها.
﴿وأجل﴾ أي وبتقدير أجل ﴿مسمى﴾ وهذا الأجل هو يوم القيامة، فإنها تنتهي فيه السماوات والأرض وما بينهما، وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وقيل المراد به هو انتهاء أجل كل فرد من أفراد المخلوقات، والأول أولى، وهذا إشارة إلى قيام الساعة وانقضاء مدة الدنيا، وأن الله لم يخلق خلقه باطلا وعبثا لغير الله، بل خلقه للثواب والعقاب.
﴿والذين كفروا عما أنذروا﴾ وخوفوا به في القرآن من البعث والحساب والجزاء والعذاب ﴿معرضون﴾ والجملة في محل نصب على الحال، أي : والحال أنهم مولون غير مستعدين له ولا مؤمنين به ﴿قل أرأيتم﴾ أخبروني ﴿ما تدعون﴾ وتعبدون ﴿من دون الله﴾ من الأصنام وغيرها.