النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَينَهُمَا إِلاَّ بِالحَقِّ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : إلا بالصدق، قاله ابن إسحاق.
الثاني : إلا بالعدل، وهو مأثور.
الثالث : إلا للحق، قاله الكلبي.
الرابع : إلا للبعث، قاله يحيى.
﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه أجل القيامة، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الأجل المقدور لكل مخلوق، وهو محتمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى