أحكام القرآن — إلكيا الهراسي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ(١) : فيه بيان مسالك الأدلة بأسرها :
فأولها : المعقول، وهو قوله تعالى :﴿قُلْ أَرَأْيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السّمَاواتِ(٢)، وهو احتجاج بدليل العقل أن الجماد لا يجوز أن يدعى من دون الله، وأنه لا يضر ولا ينفع، ثم قال :﴿ائْتُوني بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا﴾.
فيه بيان أدلة السمع، أو أثارة من علم.
١ - سورة الأحقاف، آية ٤..
٢ - سورة الأحقاف، آية ٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى