جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني﴾، بدل من أرأيتم، ﴿ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات﴾، أي : أخبروني عما تدعون من دون الله وتجعلون له شريكا، أخبروني أي جزء من أجزاء الأرض استبدوا بخلقه دون الله تعالى ؟ ! أم لهم مع الله تعالى شركة في خلق السماوات ؟ ! ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾، الإشارة إلى القرآن(١)، ﴿أو أثارة من علم﴾ : بقية من علم بقيت من علوم الأولين تدل على صحة ما أنتم عليه من الشرك، ﴿إن كنتم صادقين﴾، في دعواكم،
١ يعني القرآن المعجز ناطق بالتوحيد، وكذلك جميع كتب الله، وطلب منهم إتيان كتاب واحد يشهد بصحة دينهم، أو بقية من علوم الأولين الراسخين والإثارة مستعملة في بقية الشرف، يقال: لبني فلان أثارة من شرف، إذا كانت عندهم شواهد قديمة/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى